اعتداءات ترافق دخول قوافل العائدين إلى سري كانييه وتكشف غياب شروط العودة الآمنة

تقارير وبيانات

8/16/20261 دقيقة قراءة

رافقت دخول قوافل العائدين إلى سري كانييه/رأس العين، اليوم، حالة من التوتر، مع وجود مجموعات من الأشخاص يحمل بعضهم أسلحة خفيفة ويحمل آخرون العصي، بالتزامن مع وصول العائلات إلى المدينة.

وتشير الوقائع التي جرى توثيقها ميدانياً إلى محاولات لترهيب العائدين وعرقلة عملية العودة، وخلق بيئة غير آمنة أمام المهجّرين الراغبين في العودة إلى منازلهم وقراهم.

ويثير القلق بصورة أكبر أن الجهات التي رافقت القافلة، ومن بينها قوى الأمن الداخلي (الأسايش) والهلال الأحمر الكردي، توقفت عند مدخل رأس العين ولم تواصل مرافقة العائدين إلى داخل المدينة، حيث وقعت الاعتداءات.

وما جرى اليوم يكشف فجوة خطيرة بين الإعلان عن العودة وبين توفير شروطها الفعلية، ويطرح تساؤلات جدية حول قدرة السلطات والجهات المسؤولة على حماية العائدين وضمان سلامتهم.

إن مجرد نقل المهجّرين إلى مدينتهم لا يعني تحقق العودة الآمنة؛ فالحد الأدنى لأي عملية عودة يتطلب توفير الحماية الفعلية للعائلات منذ لحظة انطلاقها وحتى وصولها إلى منازلها، وضمان عدم تعرضها للتهديد أو الترهيب أو الاعتداء.

وتشير أحداث اليوم إلى أن أدنى متطلبات العودة الآمنة لم تكن متوفرة عند دخول القوافل إلى سري كانييه، وأن حماية العائدين يجب أن تكون مسؤولية فعلية ومستمرة، لا إجراءً ينتهي عند مدخل المدينة.

للتواصل

info@dar-sy.org

العنوان
القامشلي، سوريا
جميع الحقوق محفوظة © 2024 رابطة DAR